محمد الريشهري

48

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله »

الإِيمانِ حَتّى يَعلَمَ أنَّ ما أصابَهُ لَم يَكُن لِيُخطِئَهُ ، وما أخطَأَهُ لَم يَكُن لِيُصيبَهُ . « 1 » 229 . عنه صلى الله عليه وآله : سَبعَةٌ مَن كُنَّ فيهِ فَقَدِ استَكمَلَ حَقيقَةَ الإِيمانِ وأبوابُ الجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ لَهُ : مَن أسبَغَ وُضوءَهُ ، وأحسَنَ صَلاتَهُ ، وأدّى زَكاةَ مالِهِ ، وكَفَّ غَضَبَهُ ، وسَجَنَ لِسانَهُ ، وَاستَغفَرَ لِذَنبِهِ ، وأدَّى النَّصيحَةَ لِأَهلِ بَيتِ نَبِيِّهِ . « 2 » 230 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفسِهِ ، وتَكونَ عِترَتي أحَبَّ إلَيهِ مِن عِترَتِهِ ، ويَكونَ أهلي أحَبَّ إلَيهِ مِن أهلِهِ ، وتَكونَ ذاتي أحَبَّ إلَيهِ مِن ذاتِهِ . « 3 » 231 . الإمام الكاظم عليه السلام : رُفِعَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قَومٌ في بَعضِ غَزَواتِهِ فَقالَ : مَنِ القَومُ ؟ فَقالوا : مُؤمِنونَ يا رَسولَ اللَّهِ ، قالَ : وما بَلَغَ مِن إيمانِكُم ؟ قالوا : الصَّبرُ عِندَ البَلاءِ ، وَالشُّكرُ عِندَ الرَّخاءِ ، وَالرِّضا بِالقَضاءِ . فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : حُلَماءُ عُلَماءُ كادوا مِنَ الفِقهِ أن يَكونوا أنبِياءَ ، إن كُنتُم كَما تَصِفونَ فَلا تَبنوا ما لا تَسكُنونَ ، ولا تَجمَعوا ما لا تَأكُلونَ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذي إلَيهِ تُرجَعونَ . « 4 » 1 / 3 . أصلُ الإِيمانِ 232 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ثَلاثَةٌ مِن أصلِ الإِيمانِ : الكَفُّ عَمَّن قالَ : لا إلهَ إلَّااللَّهُ ولا تُكَفِّرهُ بِذَنبٍ ولا تُخرِجهُ مِنَ الإِسلامِ بِعَمَلٍ ، وَالجِهادُ ماضٍ مُنذُ بَعَثَنِيَ اللَّهُ إلى أن يُقاتِلَ آخِرُ امَّتِي الدَّجّالَ لا يُبطِلُهُ جَورُ جائِرٍ ولا عَدلُ عادِلٍ ، وَالإِيمانُ بِالأَقدارِ . « 5 » 1 / 4 . أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ 233 . الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لأصحابه : أيُّ عُرَى الإِيمانِ أوثَقُ ؟ فَقالوا : اللَّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ، وقالَ بَعضُهُم : الصَّلاةُ ، وقالَ بَعضُهُم : الزَّكاةُ ، وقالَ بَعضُهُم : الصِّيامُ ، وقالَ بَعضُهُم : الحَجُّ وَالعُمرَةُ ، وقالَ بَعضُهُم : الجِهادُ ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : لِكُلِّ ما قُلتُم فَضلٌ ولَيسَ بِهِ ، ولكِن أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللَّهِ وَالبُغضُ فِي اللَّهِ وتَوالي أولِياءِ اللَّهِ وَالتَّبَرّي مِن أعداءِ اللَّهِ . « 6 » الفصل الثّاني : ما يجب الإيمان به 2 / 1 . الغَيبُ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ . « 7 » 2 / 2 . اللَّهُ ومَلائِكَتُهُ وكُتُبُهُ ورُسُلُهُ الكتاب قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ . « 8 »

--> ( 1 ) . مسند ابن حنبل : ج 10 ص 417 ح 27560 ( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 359 ح 5762 ( 3 ) . الفردوس : ج 5 ص 154 ح 7796 ( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 48 ح 4 ( 5 ) . سنن أبي داوود : ج 3 ص 18 ح 2532 ( 6 ) . الكافي : ج 2 ص 125 ح 6 ( 7 ) . البقرة : 3 . ( 8 ) . البقرة : 136 .